كيف أنشأنا الخريطة الديموغرافية:
تم تطوير خرائط التوزيع الديموغرافي من خلال عملية بحثية دقيقة متعددة المصادر، قادها مركز غرب سوريا للدراسات والإحصاء (CWS-SS).
تم تنفيذ العمل بواسطة فريق أساسي مكوّن من ثمانية باحثين رئيسيين، مدعومين بعشرات المتطوعين المحليين. جميع المشاركين من منطقة الدراسة نفسها، مما أتاح لهم معرفة عميقة بلغتها وثقافتها وجغرافيتها وتركيبها الديني. وقد ضمنت هذه الخبرة المحلية أن تكون جمع البيانات وتفسيرها دقيقة ومرتكزة على السياق المحلي.
جمعت عملية وضع الخريطة بين المعرفة الميدانية والأدوات الرقمية والمصادر المفتوحة. استخدم الفريق منصات رسم الخرائط مثل ويكيمابيا، جوجل مابس، أوبن ستريت مابس، وويكيبيديا، مع مراجعة متقاطعة للتحقق من صحة البيانات المكانية. كما تم إجراء تحقق إضافي باستخدام المصادر المحلية، بما في ذلك مواقع المجتمع، وقنوات التواصل الاجتماعي، والوثائق الخاصة بالمنطقة.
تمثّل الخريطة المجموعات الديموغرافية الكبرى (الطوائف) التي تشكّل أكثر من 90% من سكان كل موقع. حسب الموقع، قد يشمل ذلك طائفة واحدة، أو اثنتين، أو أحيانًا ثلاث طوائف رئيسية.
ركزنا على الأماكن السكنية التي يزيد عدد سكانها عن 500 نسمة، للحفاظ على وضوح المعلومات على الخريطة ولأن غاية الخريطة في إظهار التوزع الديموغرافي تتحقق من خلال اظهار القرى والمناطق الأكبر. مع ذلك أظهرنا بعض المجتمعات الصغيرة عند الضرورة كما في المناطق قليلة الكثافة السكانية. لم نتمكن في بعض الأحيان من إضافة قرى قد يتجاوز عدد سكانها 500 نسمة نتيجة عدم توافر معلومات كافية عن القرية. نحصل باستمرار على معلومات إضافية عن هذه القرى وسنعمل على إضافتها في الإصدارات القادمة.
يركّز هذا المشروع على سوريا الوسطى والغربية، بينما تعتبر المناطق الشمالية والشرقية والجنوبية خارج نطاق الدراسة.
من خلال هذا النهج المنهجي والشفاف، يضمن مركز CWS-SS أن تقدم الخريطة الناتجة تمثيلًا موثوقًا ومرتبطًا بالبيانات للواقع الديموغرافي في وسط وغرب سوريا.
دراسة: الخريطة الديموغرافية لغرب سوريا. 01.11.2025
مركز غرب سوريا للدراسات الاحصاء والإحصاءات (CWS-SS)

الخريطة الديموغرافية لغرب سوريا
تُظهر الخريطة التوزيع الديموغرافي للطوائف العلوية، والمسيحية، والإسماعيلية، والمرشدية، والشيعية، والسنية، والأكراد، والتركمان في غرب سوريا. وتُبرز الدراسة إمكانية تطبيق نظام إدارة فيدرالية لمكوّنات المنطقة من الأقليات، بحيث يتمكنون من إقامة حكمٍ ذاتي يتميّز بالمدنيّة والديمقراطية والعلمانية، بعيدًا عن سلطة النظام المركزي القمعي في دمشق، الذي يمارس استبدادًا دينياً ويرتكب مجازر وانتهاكات ضد الأقليات غير السنية، وفقًا للعديد من تقارير حقوق الإنسان، والتقارير الصحفية، والشهادات المحلية.
تظهر الخريطة التالية مقترحا عمليا واقعيا لحدود اقليم جغرافي لإقامة إدارة لامركزية او فيدرالية مدنية ديمقراطية علمانية للأقليات في وسط وغرب سوريا:

